لێکدانهوهکانی ابن كثير هۆی ئهم ههڕهشه و سهرزهنشتیانه دهگێڕنهوه بۆئهوه که ژنهکانی محمد شهوانه دهچوون بۆ ميز و پيسایی کردن . إذا تبرّزن إلـى «الـمناصع» دوور له ماڵهکانی خۆیان خهلک به چاوی ناشيرين تهماشایان دهکردن وه دوایان دهکهوتن. ئهم نالهباریه وای له عومهری کوڕي خهطاب کرد محمد بهوه ناچار بکات که ژنهکانی وادار به خۆداپۆشين ،حجاب بکات. کاتێک زینب گوێی لهم داخوازیه دهبێت به توندی وهڵامی عومهر دهداتهوه " ئهی عومهر تۆ غيرهمان لێدهکهیت" فقالت زينب: "يا ابن الـخطاب، إنك لتغار علـينا " عایئشه دهگێڕێتهوه: عن عائشة قالت: إن أزواج النبـيّ صلى الله عليه وسلم كنّ يخرجن بـاللـيـل إذا تبرّزن إلـى «الـمناصع» وهو صعيد أفـيح، وكان عمر يقول: يا رسول الله، احجب نساءك، فلـم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة، زوج النبـيّ صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة طويـلة، فناداها عمر بصوته الأعلـى: قد عرفناك يا سودة، حرصاً أن ينزل الـحجاب، قال: فأنزل الله الـحجاب.
إبن الطبری دهڵێ هۆی حجاب لهوانهیه بگهڕێتهوه بۆ ئهوهش کاتێک کهسێک لهماڵي محمد خهريکی نانخواردن بوو دهستی بهردهستی عائیشه کهوت. ئهم دهستپێکهوتنه محمدی زۆر ناڕهحهت کردوه بۆیه ئهم ئایهتهی سازداوه. بروانه تفسير القران الكريم/ ابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) مصنف و مدقق.
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً- الاحزاب ٣٣ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً- سورة الاحزاب ٥٠ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً – سورة الاحزاب ٥٣ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نـمير، عن هشام بن عروة، عن أبـيه، عن عائشة، قالت: خرجت سودة لـحاجتها بعد ما ضرب علـينا الـحجاب، وكانت امرأة تفرع النساء طولاً، فأبصرها عمر، فناداها: يا سودة، إنك والله ما تـخفـين علـينا، فـانظري كيف تـخرجين، أو كيف تصنعين؟ فـانكفأت فرجعت إلـى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لـيتعشى، فأخبرته بـما كان، وما قال لها، وإن فـي يده لعَرْقاً، فأوحي إلـيه، ثم رفع عنه، وإن العَرْق لفـي يده، فقال: " لقد أُذن لكنّ أن تـخرجن لـحاجتكنّ " حدثنـي يعقوب، قال: ثنا هشيـم، عن لـيث، عن مـجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطعم ومعه بعض أصحابه، فأصابت يد رجل منهم يد عائشة، فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت آية الـحجاب.وقـيـل: نزلت من أجل مسألة عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك-:حدثنا أبو كُرَيب ويعقوب، قالا: ثنا هشيـم، قال: ثنا حميد الطويـل، عن أنس، قال: قال عمر بن الـخطاب: قلت: يا رسول الله، إن نساءك يدخـل علـيهنّ البرّ والفـاجر، فلو أمرتهن أن يحتـجبن؟ قال: فنزلت آية الـحجاب... حدثنـي يعقوب، قال: ثنا ابن علـية، قال: ثنا حميد، عن أنس، عن النبـيّ صلى الله عليه وسلم بنـحوه...حدثنـي أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنـي عمرو بن عبد الله بن وهب، قال: ثنـي يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: إن أزواج النبـيّ صلى الله عليه وسلم كنّ يخرجن بـاللـيـل إذا تبرّزن إلـى «الـمناصع» وهو صعيد أفـيح، وكان عمر يقول: يا رسول الله، احجب نساءك، فلـم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة، زوج النبـيّ صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة طويـلة، فناداها عمر بصوته الأعلـى: قد عرفناك يا سودة، حرصاً أن ينزل الـحجاب، قال: فأنزل الله الـحجاب..... حدثنـي أحمد بن مـحمدالطوسي، قال: لنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا همام، قال: ثنا عطاء بن السائب، عن أبـي وائل، عن ابن مسعود، قال: أمر عمر نساء النبـيّ صلى الله عليه وسلم بـالـحجاب فقالت زينب: يا ابن الـخطاب، إنك لتغار علـينا والوحي ينزل فـي بـيوتنا؟ فأنزل الله: وَإذَا سألْتُـمُوهُنَّ مَتاعا فـاسأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجابٍ..... حدثنـي أبو أيوب النهرانـي سلـيـمان بن عبد الـحميد، قال: ثنا يزيد بن عبد ربه، قال: ثنـي ابن حرب، عن الزبـيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن أزواج النبـيّ صلى الله عليه وسلم، كنّ يخرجن بـاللـيـل إذا تبرّزن إلـى «الـمناصع» وهو صعيد أفـيح وكان عمر بن الـخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك، فلـم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبـيّ صلى الله عليه وسلم لـيـلة من اللـيالـي عشاء، وكانت امرأة طويـلة، فناداها عمر بصوته الأعلـى: قد عرفناك يا سودة، حرصاً علـى أن ينزل الـحجاب، قالت عائشة: فأنزل الله الـحجاب، قال الله: { يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُـلُوا }... الآية.